منايرuae
23-12-2002, 11:48 AM
مواقف مضيئه ...
هناك مواقف شامخه وقفها المسلمون الأوائل في وجه الشرك والوثنيه من أول يوم من إسلامهم، ومن هؤلاء الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ..
لقد أسلم سعد وأتبع محمد صلى الله عليه وسلم على دين التوحيد ..
وكان سعد في السابعة عشرة من عمره..
وكان معروفاًى بين قومه بعظيم وافائه لأمه حتى كان يضرب به المثل...
فلما علمت أمه المشركه بإسلامه حاولت بكل وسليه أن ترده عن دين محمد فلم تفلح ...
وأقبل شيطان أم سعد يغريها ويحرضها بأن تمتنع عن الطعام والشراب ....
وتربط نفسها إلى جذع شجرة فإذا جاء سعد ...
قالت مهددة ومتوعدة :
أقسم لأمتنعن عن الطعام والشراب حتى تقول العرب إن سعد بن ابي وقاص قد أهلك أمه وتسبب في موتها جوعا ...
وجاء سعد فرأى أمه على تلك الحال فحزن عليها ...
وأراد أ، يفكها ويردها إلى البيت فأقسمت له أنها ستظل على حالها تلك حتى يرجع عن دين محمد صلى الله عليه وسلم ...
وهنا تراجع سعد ... وقال لأمه بأسلوب لطيف :
ولكن ذلك لن يجديك نفعا ياأماه فدعيني أفك وثاقك وكلى وأشربي ولا تهلك نفسك دون فائدة فقد هداني الله إلى النور ....
أفترغبين لي أن أعود إلى الظلام والكفر والجاهلية والضلال لا والله يا أماه لا أفعل ....
وبقيت أم سعد أياما على حالها تلك حتى أوشكت أن تهلك جوعا وعطشا ...
فلما دعاه بعض أقاربه ليرى ما حل بأمه لعله يرق قلبه ويشفق على أمه أن تموت جراء ذلك ...
دنا سعد بن أبي وقاص من أمه وقال لها :
تعلمين والله يأمي لو كانت لك مائة روح فخرجت روحا روحا ...
ما رجعت عن دين محمد صلى الله عليه وسلم ....
فكلي وأشربي إن شئت أو لاتأكلي ولا تشربي ....
ولما رأت أم سعد إصراره على الإسلام أكلت وشربت ...
ونزل قول الله تعالى يؤيد سعدا رضي الله عنه فيما فعل ..
{ وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما}
العنكبوت : آيه 8
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
( لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق)
بالطاعة يجب أن تكون فيما يحبه الله ورسوله فسلام على سعد في الخالدين ...
نقلتها لكم ....
مناير
:)
هناك مواقف شامخه وقفها المسلمون الأوائل في وجه الشرك والوثنيه من أول يوم من إسلامهم، ومن هؤلاء الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ..
لقد أسلم سعد وأتبع محمد صلى الله عليه وسلم على دين التوحيد ..
وكان سعد في السابعة عشرة من عمره..
وكان معروفاًى بين قومه بعظيم وافائه لأمه حتى كان يضرب به المثل...
فلما علمت أمه المشركه بإسلامه حاولت بكل وسليه أن ترده عن دين محمد فلم تفلح ...
وأقبل شيطان أم سعد يغريها ويحرضها بأن تمتنع عن الطعام والشراب ....
وتربط نفسها إلى جذع شجرة فإذا جاء سعد ...
قالت مهددة ومتوعدة :
أقسم لأمتنعن عن الطعام والشراب حتى تقول العرب إن سعد بن ابي وقاص قد أهلك أمه وتسبب في موتها جوعا ...
وجاء سعد فرأى أمه على تلك الحال فحزن عليها ...
وأراد أ، يفكها ويردها إلى البيت فأقسمت له أنها ستظل على حالها تلك حتى يرجع عن دين محمد صلى الله عليه وسلم ...
وهنا تراجع سعد ... وقال لأمه بأسلوب لطيف :
ولكن ذلك لن يجديك نفعا ياأماه فدعيني أفك وثاقك وكلى وأشربي ولا تهلك نفسك دون فائدة فقد هداني الله إلى النور ....
أفترغبين لي أن أعود إلى الظلام والكفر والجاهلية والضلال لا والله يا أماه لا أفعل ....
وبقيت أم سعد أياما على حالها تلك حتى أوشكت أن تهلك جوعا وعطشا ...
فلما دعاه بعض أقاربه ليرى ما حل بأمه لعله يرق قلبه ويشفق على أمه أن تموت جراء ذلك ...
دنا سعد بن أبي وقاص من أمه وقال لها :
تعلمين والله يأمي لو كانت لك مائة روح فخرجت روحا روحا ...
ما رجعت عن دين محمد صلى الله عليه وسلم ....
فكلي وأشربي إن شئت أو لاتأكلي ولا تشربي ....
ولما رأت أم سعد إصراره على الإسلام أكلت وشربت ...
ونزل قول الله تعالى يؤيد سعدا رضي الله عنه فيما فعل ..
{ وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما}
العنكبوت : آيه 8
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
( لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق)
بالطاعة يجب أن تكون فيما يحبه الله ورسوله فسلام على سعد في الخالدين ...
نقلتها لكم ....
مناير
:)