المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : قصة مثيرة ... لا تفوتكم


حمد
29-03-2002, 05:25 PM
<br><br><center><Traditional Arabic> <font color="800060"><font size=3<<br> <br>

- الاخوة والاخوات .. السلام عليكم:
هذه قصة ..كنت قد طرحتها - قديماً - كذلك في منتدى الكيو كات .. واحببت ان أُعيد طرحها هنا مرة ثانية .. وبما اننا في فترة تجريبية للمنتدى فنحن نطرح بعض القديم -حتى تستقر الاوضاع تماماً - :)
!
!
عنوان القصة ( تضحية زرقاء ) .. اللي يعرفها او قراها من قبل لا يتليقف:mad: :mad: ..ترى يا ويله مني :(
!
!
( الحلقة 1 )
- خديجة بنت الثلاثين قضت العقد الاخير من حياتها في حالة اشبه بغيبوبة رمادية بعد ان تعرضت لحادث مرّ وع نتج عنه اعاقة دائمة بالشلل ولها على هذا الحال اكثر من تسع سنوات ، لك تكن خديجة تميز اللون الحقيقي للحياة رغم انها تحتكم على عيني زرقاء اليمامة او ربما ان ضباب الطفولة الكثيف المنعش اغفلها عن التعرف على لون الحياة…
ولكن هاهي خديجة تستوي على عرش صنع من معدن صُنعت منه القيود ، تشعر انها نصف امرأة وان اعاقتها وضعف تعليمها وقلة جمالها افقدها الكثير من رصيدها في الحياة ، فبدت امرأة بائسة يبلغ بها الوهم اقصاه حتى يخيل انها تمد يدها لتتسول شيئاً من الرغبة في البقاء ….
!
!
هكذا عاشت خديجة عشرينياتها كلما دنت من الثلاثين شعرت بمزيد من الافتقار وكأن اعضاءها تتهاوى منها الواحد تلو الآخر … او انها تخطو باذعان الى القبر ، ولكنها لم تنس حقها في ممارسة الاماني ، فكثيراً ما تحلم ان تُزف امرأة سوية الى شاب تام الصفات شريف العاطفة مكتمل المروءة ، ينتشلها من زنزانتها الضيقة ، وكانت كثيراً ما تفصح عن رغبتها الحبيسة الى الله بعد ان طوقتها نظرات ابيها المصحوبة بزفرات الضيق والشفقة كلما مر بها وحياها ، او عبارات الاطراء التي تزفها اليها امها تسلية لها عن مأساتها وتضميداً لجرحها الذي رأته يزداد اتساعاً بهذه المجاملات الجوفاء…
وفي يوم حدث ما لم يحدث في علم الاساطير ….
!
!
ماذا حدث ؟؟؟؟
سوف نرى - ان شاء الله - في حلقة قادمة ..
- حمــــــد :)