خالد السديري
29-12-2003, 01:51 PM
ذات عبث !
وجدت هذه الصوره القديمه لي
http://www.inshad.net/upload/files/jpg/ss.jpg
ولاحت لي في الأفق فكرة "محاكاتها" !
فكانت هذه الرساله..
*
*
صديقي الصغير فيصل ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
يسعدني أن أكتب لك حروف رسالتي هذه بعد مرور 20 سنه على
فراقك و"ربما" تزيد !
حروف أسطرها لك بـ"حبر" من جرح السنين !
وعلى ورق الذكرى..
وسوف إرسلها لك عبر البريد "الروحي" !
أكتب لك بعد أن فقدتك
"كعادتنا الدائمه في عدم معرفة "مقدار" الأحبه إلا حينما نفقدهم ! "
وأحب أن أخبرك ياصديقي عن شيء وربما أشياء عني / عنك !
فـ أنا ولله الحمد لازلتُ بخير
كما أن "شجرة" عائلتنا الكريمه قد "تفرعت" و "تفرقت" !
وتدلّت من أغصانها "عناقيد" جميله..!
ولكنها فقدت قبل "سنتين" أهم وأجمل "غصن"
الغصن الذي إحتضنك ورباك على يده
إنهُ الغصن "الأدفء"
جدتي
"أسكنها الله فسيح جناته "
..
صديقي الصغير
هل تذكر ذلك الطفل الشقي "أسامه" أخيكَ الصغير..؟
والذي كُنت تقول لي دائماً..أنك تلمح بوادر نبوغ مبكر فيه..
أتعلم أنه اصبح الآن في المرحلة المتوسطه "دراسياً"..
وظهر فيه ماتوقعته من النبوغ المبكر..
ولكنه "خجول" في إظهار مواهبه أمام الآخرين ؟
أتدري..؟
قبل أيام وجدتُ معه دفتر صغير يكتب فيه "مذكراته" البريئه..!
وبالأمس..طلبت منه أن يرسم سيارتي فرسمها بكل "حرفنه" ومهاره !
وكأنه قام بـ"طباعتها" !
ياله من صغير "فاتن" كتابةً ورسما..!
وعندما أخبرته عنك..
قال لي : أنه يحمل في قلبه "عتباً" كبيراً عليك..!
لأنك كُنتَ تضربهُ دائماً..!
فهو يحبني أكثر منك..
لأنه يعتقد أنني الوحيد الذي أهتمّ به وأحترم موهبته !
ولا أضربه عندما "يتنفس" شقاوةً !
ولا يعلم كم من "الحب" الذي تحفظه في قلبك له..!
ولا يعلم ماذا تقول عنه ولاتصرّح حتى لايصيبه الغرور منذُ
"صغره" !
ياااااه ياصديقي..
" هكذا هم الناس دائماً لهم الظاهر فقط ويحكمون على مايرونه ! "
...
صديقي الصغير
لقد مرّت عليّ تقلبات كثيره..لاتسعفني الذاكره في تذكرها..
ولا الوقت في سردها لك الآن ..
ولكن سـاأكتب لك ما أستطيع عليه !
بالأمس القريب تخرجت من الجامعه "ولله الحمد" ولكن ليس بنفس
التخصص أو الطموح الذي كُنتَ تحلم به !
فأنا أذكر أنكَ كُنتَ تتخيل نفسكَ "كابتناً" لطائره وتُحلّق بها
بعيداً..بعيداً..فوق السحاب !
ولكن "تجري الرياح بما لاتشتهي (أنت) " !
ياااه ألم أخبرك ؟
قبل سنوات من الآن تعرضت أمريكا اللعينة لصفعه قويه على خدها من الابطال
المجاهدين وكانت صفعتهم لها
بسبب "الطيران" ولا زالت "تأن" !
وستظل " تأن " لان هناك رجل تلميذ .... نعم تلميذ
" الرسول عليه الصلاة والسلام "
ويحمل اسم من اسماء ( الاسد ) كأسم اخاك ياصغيري ... أتعلم ان
(( البطل )) اسمه " اسامه " اعتقد انك ستحب اسم اخاك " الان "
ولن تضربه بعد ...
ألم أقل لك سابقاً "" !
صغيري..
هل تعرف شيئاً عن "الأنترنت" أو "العولمه" أو حتى "البلاي ستيشن" ؟
ههه !
أعلم أنك لاتعرف عنها شيئاً ولا تعلم عن ماذا أتكلم أو "أهذي" !
فهذه الأشياء .. بعض من التطورات التي "ربما" تُجمّل "وجه" العالم !
وبكل أسف أخبرك أن قضيتنا لم تنتهي بعد..
ولازالت فلسطين "مُحتلّه"..
والقدسُ "تبكي"..!
و" افغانستان " تصرخ
و" الشيشان " تدمع " لفقد (( سيف الاسلام ))
" خطاب رحمه الله وتقبله شهيدا ان شاء الله "
والإبتسامات أصبحت بثمنٍ "بخس" !
ها ها ها..
أعلم أنك تكره "امور" السياسه..وكل مايتعلق بها..!
ولاتعرف حتى "ألف باء" فيها..!
لايهم..!
...
سأحول كلامي إلى شيءٍ كُنتَ تحبه كثيراً..
إنه "الحب" !
ولكن حُب أكثر "شغباً" من شقاوة صديقنا الطفل "ماجد" ..
الذي "حمّرت" خده تلك الصفعه القويه من والدي..
عندما علمَ إنه "غمزَ" بعينه "غزلاً" ببنت الجيران التي سلبت بجمالها الطفولي الفاتن..
مافي جسمه من عقل أو قلب..!
وأكثر "جرأه" من محاولتك "العابثه"
والماكره لرؤية (.....) تلك الفاتنه الصغيره..!
عندما كُنت ترافق أختك الكبرى في زياراتها لهم بوجهٍ بريء وقلب
عاشقٍ مُتيّم !
أما أنا حالياً ياصغيري..
فقد تجرعت مرارة وحلاوة الحب..!
ووصلت في النهايه..إلى مرحلة التشبع..!
أو "ربما" عدم الشعور...بعد عدة صدمات..!
أتعلم..
لقد كُنتُ سبباً في إلتقاء قلبيّ عاشقين كانا ينهلا من "نهري" الصغير
وأصبحا "مولعيّن" ببعضهما..
بعد أن ربيتُهما بـ"مشاعري" !
...
أتعلم ايضاً..
إن الناس قد تغيروا..
فقد قلّ الأحباب.. وتفرق الأصحاب..!
وبدأت نار الحسّاد..وزادت الأحقاد..!
وذاب..الحبُ ذااااب !
ههه !
أعلم أن هذا المقطع "المسجوع" قد راق لكَ كثيراً..!
فقد كانت محاولاتك الكتابيه "البريئه" معظمها سجعيه..!
أما أنا الآن..
فقد اصبحتُ أفضل منكَ كثيراً..
أعلم أنك ستنعتني بـ" الغرور" !
ها ها ها ها
لايهمني..كلام "المقهورين" !
...
فيصل ..ياصديقي
أتذكر شيئاً من شقاوتك حينما أردت أن تستعرض بحركة "أكروباتيه"
لتسجيل هدف..في مباراتكم المهمه في الحاره !
وبالفعل سجلت هدفاً "جميلاً" ولكن !..
ل
لأسف فقد وقعت على يدك اليسرى وإنكسرت !
" يااااه هكذا أنت دائماً تبلغ الهدف..ولكن فرحتك لا تكتمل ! "
أتعلم..
يالك من مجنون بالفعل..فرغم الآلآم والوجع إلا أنك أصريّت على أن
تبقى تتابع
المباراه من خارج الملعب..
وأنت تحضن يدك "المتدليه" !
ريثما إطمأننت على "فوز" فريقك..وذهبت في "غيبوبه" لم تصحى
منها إلا في المستشفى..!
"والجبيره" تنضم إلى "عائلة " جسدك !
لقد كُنت "تحمل" وجهاً برئياً..ولكنك كُنت قوي الصبر والتحمل..!
...
أما أنا الآن وفي خريفي الخامس والعشرين فقد أُنهكت قواي !
وتعبت..!
تعبت كثيراً يافيصل !
وإنخفضت على إثر ذلك درجات الحراره في "ثيرموميتر" أعصابي..!
أصبحت أكثر بروداً..!
ورغم كل ماسبق إلا أنني اشعر براحه نفسيه داخليه
راحه نفسيه عظيمه..!
لم أشعر بها منذُ فتره..
ولم تشعر بها أنتَ أيضاً..!
لقد اصبحتُ قوياً من "داخلي"..!
وعقلتُ كثيراً..!
ورغم أن نبض الحب قد "قلّ" في قلبي..
وفي طريقة "الصحيح" لـِلفظ أنفاسه الأخيره..
إلا أن قلبي زاد..نقاءاً..وصفاءاً..وقوه..!
وقلّت مشاكلي.. وذلك بتوجهي للحب " الصحيح "
اتعلم ماهو .....؟؟
هو حب ...
(( الله ورسوله وحب الصحابه والتابعين والمجاهدين والمسلمين كااااااااافه ))
اتعلم ان لبسي الان ( قصير الثوب ) ووجهي (( كثيف اللحيه ))..... ياه انها افضل واشرح حياه انها
( سنة محمد صلى الله عليه وسلم )
اتعلم انني اصبحت محفوظا لدى ( العلماء ) من كثر حلقات الذكر " ولله الحمد والمنه "
..
فيصل..
ياصديقي الصغير..
لدي الكثير من الكلام..
ولكن لا أستطيع الحديث أكثر من ذلك..
فقد تعبت !
ربما أكتب لكَ مستقبلاً..
وريثما يأتي ذلك اليوم..
أستودعك بحفظ الله ورعايته..
وتقبل خالص الأشواق للقيا جميله.. !
*
*
*
صديقك المخلص
فيصل
وجدت هذه الصوره القديمه لي
http://www.inshad.net/upload/files/jpg/ss.jpg
ولاحت لي في الأفق فكرة "محاكاتها" !
فكانت هذه الرساله..
*
*
صديقي الصغير فيصل ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
يسعدني أن أكتب لك حروف رسالتي هذه بعد مرور 20 سنه على
فراقك و"ربما" تزيد !
حروف أسطرها لك بـ"حبر" من جرح السنين !
وعلى ورق الذكرى..
وسوف إرسلها لك عبر البريد "الروحي" !
أكتب لك بعد أن فقدتك
"كعادتنا الدائمه في عدم معرفة "مقدار" الأحبه إلا حينما نفقدهم ! "
وأحب أن أخبرك ياصديقي عن شيء وربما أشياء عني / عنك !
فـ أنا ولله الحمد لازلتُ بخير
كما أن "شجرة" عائلتنا الكريمه قد "تفرعت" و "تفرقت" !
وتدلّت من أغصانها "عناقيد" جميله..!
ولكنها فقدت قبل "سنتين" أهم وأجمل "غصن"
الغصن الذي إحتضنك ورباك على يده
إنهُ الغصن "الأدفء"
جدتي
"أسكنها الله فسيح جناته "
..
صديقي الصغير
هل تذكر ذلك الطفل الشقي "أسامه" أخيكَ الصغير..؟
والذي كُنت تقول لي دائماً..أنك تلمح بوادر نبوغ مبكر فيه..
أتعلم أنه اصبح الآن في المرحلة المتوسطه "دراسياً"..
وظهر فيه ماتوقعته من النبوغ المبكر..
ولكنه "خجول" في إظهار مواهبه أمام الآخرين ؟
أتدري..؟
قبل أيام وجدتُ معه دفتر صغير يكتب فيه "مذكراته" البريئه..!
وبالأمس..طلبت منه أن يرسم سيارتي فرسمها بكل "حرفنه" ومهاره !
وكأنه قام بـ"طباعتها" !
ياله من صغير "فاتن" كتابةً ورسما..!
وعندما أخبرته عنك..
قال لي : أنه يحمل في قلبه "عتباً" كبيراً عليك..!
لأنك كُنتَ تضربهُ دائماً..!
فهو يحبني أكثر منك..
لأنه يعتقد أنني الوحيد الذي أهتمّ به وأحترم موهبته !
ولا أضربه عندما "يتنفس" شقاوةً !
ولا يعلم كم من "الحب" الذي تحفظه في قلبك له..!
ولا يعلم ماذا تقول عنه ولاتصرّح حتى لايصيبه الغرور منذُ
"صغره" !
ياااااه ياصديقي..
" هكذا هم الناس دائماً لهم الظاهر فقط ويحكمون على مايرونه ! "
...
صديقي الصغير
لقد مرّت عليّ تقلبات كثيره..لاتسعفني الذاكره في تذكرها..
ولا الوقت في سردها لك الآن ..
ولكن سـاأكتب لك ما أستطيع عليه !
بالأمس القريب تخرجت من الجامعه "ولله الحمد" ولكن ليس بنفس
التخصص أو الطموح الذي كُنتَ تحلم به !
فأنا أذكر أنكَ كُنتَ تتخيل نفسكَ "كابتناً" لطائره وتُحلّق بها
بعيداً..بعيداً..فوق السحاب !
ولكن "تجري الرياح بما لاتشتهي (أنت) " !
ياااه ألم أخبرك ؟
قبل سنوات من الآن تعرضت أمريكا اللعينة لصفعه قويه على خدها من الابطال
المجاهدين وكانت صفعتهم لها
بسبب "الطيران" ولا زالت "تأن" !
وستظل " تأن " لان هناك رجل تلميذ .... نعم تلميذ
" الرسول عليه الصلاة والسلام "
ويحمل اسم من اسماء ( الاسد ) كأسم اخاك ياصغيري ... أتعلم ان
(( البطل )) اسمه " اسامه " اعتقد انك ستحب اسم اخاك " الان "
ولن تضربه بعد ...
ألم أقل لك سابقاً "" !
صغيري..
هل تعرف شيئاً عن "الأنترنت" أو "العولمه" أو حتى "البلاي ستيشن" ؟
ههه !
أعلم أنك لاتعرف عنها شيئاً ولا تعلم عن ماذا أتكلم أو "أهذي" !
فهذه الأشياء .. بعض من التطورات التي "ربما" تُجمّل "وجه" العالم !
وبكل أسف أخبرك أن قضيتنا لم تنتهي بعد..
ولازالت فلسطين "مُحتلّه"..
والقدسُ "تبكي"..!
و" افغانستان " تصرخ
و" الشيشان " تدمع " لفقد (( سيف الاسلام ))
" خطاب رحمه الله وتقبله شهيدا ان شاء الله "
والإبتسامات أصبحت بثمنٍ "بخس" !
ها ها ها..
أعلم أنك تكره "امور" السياسه..وكل مايتعلق بها..!
ولاتعرف حتى "ألف باء" فيها..!
لايهم..!
...
سأحول كلامي إلى شيءٍ كُنتَ تحبه كثيراً..
إنه "الحب" !
ولكن حُب أكثر "شغباً" من شقاوة صديقنا الطفل "ماجد" ..
الذي "حمّرت" خده تلك الصفعه القويه من والدي..
عندما علمَ إنه "غمزَ" بعينه "غزلاً" ببنت الجيران التي سلبت بجمالها الطفولي الفاتن..
مافي جسمه من عقل أو قلب..!
وأكثر "جرأه" من محاولتك "العابثه"
والماكره لرؤية (.....) تلك الفاتنه الصغيره..!
عندما كُنت ترافق أختك الكبرى في زياراتها لهم بوجهٍ بريء وقلب
عاشقٍ مُتيّم !
أما أنا حالياً ياصغيري..
فقد تجرعت مرارة وحلاوة الحب..!
ووصلت في النهايه..إلى مرحلة التشبع..!
أو "ربما" عدم الشعور...بعد عدة صدمات..!
أتعلم..
لقد كُنتُ سبباً في إلتقاء قلبيّ عاشقين كانا ينهلا من "نهري" الصغير
وأصبحا "مولعيّن" ببعضهما..
بعد أن ربيتُهما بـ"مشاعري" !
...
أتعلم ايضاً..
إن الناس قد تغيروا..
فقد قلّ الأحباب.. وتفرق الأصحاب..!
وبدأت نار الحسّاد..وزادت الأحقاد..!
وذاب..الحبُ ذااااب !
ههه !
أعلم أن هذا المقطع "المسجوع" قد راق لكَ كثيراً..!
فقد كانت محاولاتك الكتابيه "البريئه" معظمها سجعيه..!
أما أنا الآن..
فقد اصبحتُ أفضل منكَ كثيراً..
أعلم أنك ستنعتني بـ" الغرور" !
ها ها ها ها
لايهمني..كلام "المقهورين" !
...
فيصل ..ياصديقي
أتذكر شيئاً من شقاوتك حينما أردت أن تستعرض بحركة "أكروباتيه"
لتسجيل هدف..في مباراتكم المهمه في الحاره !
وبالفعل سجلت هدفاً "جميلاً" ولكن !..
ل
لأسف فقد وقعت على يدك اليسرى وإنكسرت !
" يااااه هكذا أنت دائماً تبلغ الهدف..ولكن فرحتك لا تكتمل ! "
أتعلم..
يالك من مجنون بالفعل..فرغم الآلآم والوجع إلا أنك أصريّت على أن
تبقى تتابع
المباراه من خارج الملعب..
وأنت تحضن يدك "المتدليه" !
ريثما إطمأننت على "فوز" فريقك..وذهبت في "غيبوبه" لم تصحى
منها إلا في المستشفى..!
"والجبيره" تنضم إلى "عائلة " جسدك !
لقد كُنت "تحمل" وجهاً برئياً..ولكنك كُنت قوي الصبر والتحمل..!
...
أما أنا الآن وفي خريفي الخامس والعشرين فقد أُنهكت قواي !
وتعبت..!
تعبت كثيراً يافيصل !
وإنخفضت على إثر ذلك درجات الحراره في "ثيرموميتر" أعصابي..!
أصبحت أكثر بروداً..!
ورغم كل ماسبق إلا أنني اشعر براحه نفسيه داخليه
راحه نفسيه عظيمه..!
لم أشعر بها منذُ فتره..
ولم تشعر بها أنتَ أيضاً..!
لقد اصبحتُ قوياً من "داخلي"..!
وعقلتُ كثيراً..!
ورغم أن نبض الحب قد "قلّ" في قلبي..
وفي طريقة "الصحيح" لـِلفظ أنفاسه الأخيره..
إلا أن قلبي زاد..نقاءاً..وصفاءاً..وقوه..!
وقلّت مشاكلي.. وذلك بتوجهي للحب " الصحيح "
اتعلم ماهو .....؟؟
هو حب ...
(( الله ورسوله وحب الصحابه والتابعين والمجاهدين والمسلمين كااااااااافه ))
اتعلم ان لبسي الان ( قصير الثوب ) ووجهي (( كثيف اللحيه ))..... ياه انها افضل واشرح حياه انها
( سنة محمد صلى الله عليه وسلم )
اتعلم انني اصبحت محفوظا لدى ( العلماء ) من كثر حلقات الذكر " ولله الحمد والمنه "
..
فيصل..
ياصديقي الصغير..
لدي الكثير من الكلام..
ولكن لا أستطيع الحديث أكثر من ذلك..
فقد تعبت !
ربما أكتب لكَ مستقبلاً..
وريثما يأتي ذلك اليوم..
أستودعك بحفظ الله ورعايته..
وتقبل خالص الأشواق للقيا جميله.. !
*
*
*
صديقك المخلص
فيصل