كلاسيكي
16-09-2003, 12:21 AM
سلام عليكم ..
اخر الكلام الوداع .....واخر الحب اما القرب او الفراق .....ولكم كل الحب ...والاحترام .....
------------------------------------------------------------------------------
الزمن : ذات مساء
المكان : وطن الأحزان
عقربا الساعة في سباق .. الصغير يؤشر على الرقم 11 .. والكبير إلتحم بالرقم 2 .. لا أدري أيهما سبق .. لم يعد لتقسيم الفراغات في تلك الدائره التي يسمونها ( ساعه ) أي معنى لدي .. الساعة الآن هي الحادية عشر وعشر دقائق في لغة الوقت التي إخترعوها .. أما الوقت لدي فقد أختزل إلى بدايه ونهايه .. كلاهما إسمه ( ....) .. الزمن فيه لا يحسب بالعقارب ولا بفراغات الدائره وتقسيماتها ..
إبتدأ الوقت بصدفه جميله كانت حلما ورديّ الألوان لا زالت روحي تحيا كل تفاصيله بكل الحب ..
وينتهي الوقت .. متى ينتهي ؟ !!
عندما تلوح تلك الأنامل التي تتأرجح على أطرافها روحي لروحي بالوداع ..
وقت طويل لو كان الزمن يقاس بعذابات العاشقين وأوجاعهم .. وبأحلامهم التي تنتهي تحت أقدام ( الفراق ) ..
الفراق ؟ !!!!
آه أيتها الغاليه .. ما أصعب الفراق .. وما أقسى لحظات التوديع .. هنا أحس بالحزن يخنقني .. وبرغبة جامحه لتكسير عقارب الساعة والزمن .. ليتوقف الوقت هنا .. ولا تأتي لحظة رحيلك أبدا .. ولكن يظل كل ذلك حلم يغتال براءته واقع مرير ..
فغدا يأتي سريعا وترحلين ..
وغدا يلتحف الليل السواد .. ويلتف الكون برداء الحزن .. ويصبح كل ما حولي كئيب .. كئيب .. غدا تذبل الأنوار وأزهار البنفسج .. وتتكسر في صدري كثير من الأحلام .. وأغصان الزيتون .. وينكسر قلب لا زال يتنفسك في كل لحظاته ..
غدا تصحو الشوارع .. وتستيقظ المدينه لتغتسل بشلالات نورك .. فلا تجد إلا بقايا ذكراك التي تعطر زوايا المكان .. ودمعه حزينه تجاهد للتمرد على قيد الجفون .. والحزن كل الجهات .. وفراغ لا زال يلتحف روحي بسبب هذا الغياب ..
ليه احس اني وانا اشوفك حزين ........................ وصدري الليله بهمي ممتلي
آه أيتها الغاليه .. يا لهذا المساء الكئيب .. ويا لهذا الحزن المعربد بين الحنايا .. إنه يخنقني .. ينثر وجهه على كل لحظاتي .. ويزرع الظلام في كل الدروب ..
أحس بأن حزني هذه المره مدينه .. وجرح فراقك ( وطن ) .. والشوارع موحشه يلفها الخوف من رحيلك ومن ( غدا ) .. فمن لي بصبر " يهدهد " حلم لم يتم تضميد جرحه بعد ..
وغدا ماذا يكون عندما تسألني الورود والأزهار عنك ؟ !! ماذا يكون عندما تقف بي الذكرى على أعتاب بابك ؟!! فلا أجد إلا طيفك وبقايا من ذكريات الألم .. ماذا يكون عندما تستيقظ العصافير وأفتح شباك الأحلام فلا أصافح نورك ..
آه ما أقسى أن تمر الدقائق بدونك أيتها الغاليه .. وما أصعب أن تبتسم اللحظات في غيابك ..
سترحلين .. ومعك أودع كل الفرح وأجمل اللحظات .. ويبقى شعور حزين .. وأحلام مكسوره تستوطن روحي المتعبه ..
غاليتي .. لا زال طيفك يرافقني حيث أسير .. تذكرتك مساء البارحه .. ومساء البارحه لعنت (....) وألف حاجز يقف بيني وبينك .. ولكن فجر من النور لا زال يمتد بين روحي وروحك الطاهره وآه كم أخشى عليه من الغياب .. فاذكريني غاليتي .. وأعدك أن يظل الحزن أنيسي إلى أن أصافح روحك من جديد
اعذري حزني فهو أكبر من أن يوصف
الصمت بيت ودمعتي ألف شباك ......... والهم باب وغيبتك الف زاير
one last time ::::::life is digital
اخر الكلام الوداع .....واخر الحب اما القرب او الفراق .....ولكم كل الحب ...والاحترام .....
------------------------------------------------------------------------------
الزمن : ذات مساء
المكان : وطن الأحزان
عقربا الساعة في سباق .. الصغير يؤشر على الرقم 11 .. والكبير إلتحم بالرقم 2 .. لا أدري أيهما سبق .. لم يعد لتقسيم الفراغات في تلك الدائره التي يسمونها ( ساعه ) أي معنى لدي .. الساعة الآن هي الحادية عشر وعشر دقائق في لغة الوقت التي إخترعوها .. أما الوقت لدي فقد أختزل إلى بدايه ونهايه .. كلاهما إسمه ( ....) .. الزمن فيه لا يحسب بالعقارب ولا بفراغات الدائره وتقسيماتها ..
إبتدأ الوقت بصدفه جميله كانت حلما ورديّ الألوان لا زالت روحي تحيا كل تفاصيله بكل الحب ..
وينتهي الوقت .. متى ينتهي ؟ !!
عندما تلوح تلك الأنامل التي تتأرجح على أطرافها روحي لروحي بالوداع ..
وقت طويل لو كان الزمن يقاس بعذابات العاشقين وأوجاعهم .. وبأحلامهم التي تنتهي تحت أقدام ( الفراق ) ..
الفراق ؟ !!!!
آه أيتها الغاليه .. ما أصعب الفراق .. وما أقسى لحظات التوديع .. هنا أحس بالحزن يخنقني .. وبرغبة جامحه لتكسير عقارب الساعة والزمن .. ليتوقف الوقت هنا .. ولا تأتي لحظة رحيلك أبدا .. ولكن يظل كل ذلك حلم يغتال براءته واقع مرير ..
فغدا يأتي سريعا وترحلين ..
وغدا يلتحف الليل السواد .. ويلتف الكون برداء الحزن .. ويصبح كل ما حولي كئيب .. كئيب .. غدا تذبل الأنوار وأزهار البنفسج .. وتتكسر في صدري كثير من الأحلام .. وأغصان الزيتون .. وينكسر قلب لا زال يتنفسك في كل لحظاته ..
غدا تصحو الشوارع .. وتستيقظ المدينه لتغتسل بشلالات نورك .. فلا تجد إلا بقايا ذكراك التي تعطر زوايا المكان .. ودمعه حزينه تجاهد للتمرد على قيد الجفون .. والحزن كل الجهات .. وفراغ لا زال يلتحف روحي بسبب هذا الغياب ..
ليه احس اني وانا اشوفك حزين ........................ وصدري الليله بهمي ممتلي
آه أيتها الغاليه .. يا لهذا المساء الكئيب .. ويا لهذا الحزن المعربد بين الحنايا .. إنه يخنقني .. ينثر وجهه على كل لحظاتي .. ويزرع الظلام في كل الدروب ..
أحس بأن حزني هذه المره مدينه .. وجرح فراقك ( وطن ) .. والشوارع موحشه يلفها الخوف من رحيلك ومن ( غدا ) .. فمن لي بصبر " يهدهد " حلم لم يتم تضميد جرحه بعد ..
وغدا ماذا يكون عندما تسألني الورود والأزهار عنك ؟ !! ماذا يكون عندما تقف بي الذكرى على أعتاب بابك ؟!! فلا أجد إلا طيفك وبقايا من ذكريات الألم .. ماذا يكون عندما تستيقظ العصافير وأفتح شباك الأحلام فلا أصافح نورك ..
آه ما أقسى أن تمر الدقائق بدونك أيتها الغاليه .. وما أصعب أن تبتسم اللحظات في غيابك ..
سترحلين .. ومعك أودع كل الفرح وأجمل اللحظات .. ويبقى شعور حزين .. وأحلام مكسوره تستوطن روحي المتعبه ..
غاليتي .. لا زال طيفك يرافقني حيث أسير .. تذكرتك مساء البارحه .. ومساء البارحه لعنت (....) وألف حاجز يقف بيني وبينك .. ولكن فجر من النور لا زال يمتد بين روحي وروحك الطاهره وآه كم أخشى عليه من الغياب .. فاذكريني غاليتي .. وأعدك أن يظل الحزن أنيسي إلى أن أصافح روحك من جديد
اعذري حزني فهو أكبر من أن يوصف
الصمت بيت ودمعتي ألف شباك ......... والهم باب وغيبتك الف زاير
one last time ::::::life is digital